جلال الدين السيوطي
810
شرح شواهد المغني
الإيادية قالته في حرب الفرس لإياد ، فتمثلت به المرأة في وقعة أحد « 1 » . ماتت هند أمّ معاوية في خلافة عمر في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد بكر . 616 - وأنشد : وإنّي لرام نظرة قبل الّتي * لعليّ وإن شطّت نواها أزورها « 2 » 617 - وأنشد : لعلّك والموعود حقّ لقاؤه * بدا لك في تلك القلوص بداء « 3 » وبعده : فإنّ الّذي ألقى إذا قال قائل * من النّاس هل أحسستها لعناء
--> ( 1 ) في سيرة ابن سيد الناس 2 / 25 : ( روى هذا الشعر لهند بنت عتبة ، كما قال ابن إسحاق ، والشعر ليس لها ، وانما هو لهند بنت بياضة بن طارق بن رياح بن طارق الايادي ، قالت حين لقيت إياد جيش الفرس بجزيرة الموصل ، وكان رئيس اياد بياضة بن طارق . ووقع في شعر أبي دؤاد الإيادي . وذكر أبو رياش وغيره : ان بكر ابن وائل لما لقيت تغلب يوم قضة ، ويسمى يوم التحليق ، أقبل الفند الزماني ومعه ابنتان ، وكانت إحداهما تقول : نحن بنات طارق فطارق على رواية من رواه لهند بنت عتبة ، أو لبنت الفند الزماني تمثيل واستعارة لا حقيقة ، شبهت أباها بالنجم الطارق في شرفه وعلوه ، وعلى رواية من رواه لهند بنت بياضة حقيقة لا استعارة ، لأنه اسم جدها . قال البطليوسي : والأظهر انه لبنت بياضة ، وانما قاله غيرها متمثلا . وقال أبو القاسم السهيلي : على قول من قال أرادت به النجم لعلوه ، وهذا التأويل عندي بعيد ، لان طارقا وصف للنجم لطروقه ، فلو أرادته لقالت : بنات طارق ، فعلى تقدير الاستعارة يكون ( بنات ) مرفوعا ، وعلى تقدير ان يكون الشعر لابنة بياضة بن طارق ، يكون منصوبا على المدح والاختصاص نحو : نحن بني ضبة أصحاب الجمل ( 2 ) هو للفرزدق ، وليس في ديوانه ، وانظر الخزانة 2 / 481 و 559 ( 3 ) الأمالي 2 / 71 ، واللآلي 705 . والأغاني 14 / 151 ( بولاق ) ، والخزانة 4 / 37